ايران تصادر «هواجس» ماركيز

كتبهامحمد نبيل ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 04:41 ص

 

منعت السلطات الإيرانية الترجمة الفارسية لرواية غابرييل غارسيا ماركيز الأخيرة «ذاكرة غانياتي الحزينات» بعدما تجاوز مبيعها خمسة آلاف نسخة غداة صدورها. وتذرّعت السلطات بالاحتجاجات التي صدرت عن مراجع دينية متهمة الرواية بترويج «الدعارة».

وكان ماركيز غاب عن المشهد الروائي نحو عشر سنوات، ليعود بهذه الرواية بموضوع طريف وهو الحياة العاطفية في الشيخوخة، التي تحمل معها العجز والعزلة. في هذه الرواية يترصد ماركيز عزلة عجوز، وحيد فريد، اعتاد ان يتصابى دائماً، ويحتفل بغواياته الخاصة، ويقيس عمره بالعقود وليس بالسنين. لكنه ظل مشدوداً الى الحب في مواجهة سطوة الزمن، ولم يكتمل احتفاله بنفسه إلا بـ «ليلة حب مجنون»، فالحب كما يراه يستمر مع الحياة كلها، لا تتغير معانيه ورموزه، إذا تغيرت طقوسه وتنويعاته بين وقت وآخر، أو من شخص الى آخر، فهو يستعيد ماضيه الحسي بالتأمل، ويتذكر النساء اللواتي عبرن في حياته، صعوداً وهبوطاً، ومنعنه من الزواج بالمواعيد المتواصلة، وهو ليس خائفاً من عامه التسعين، لأنه يرنو الى بلوغه المئة التي يمكن ان يحتفل فيها بذكرياته.

هذه الرواية شاءها ماركيز تحية الى الكاتب الياباني الكبير ياسوناري كواباتا والى روايته «منزل الجميلات النائمات» التى عمد الى استيحاء قضيتها الرئيسة وهي قضية هذا الصحافي الذي بلغ التسعين وأراد أن يستعيد ذاكرته الحسية مع غانية في الرابعة عشرة.

وكانت الرواية صدرت بالعربية في ثلاث ترجمات، إثنتان في القاهرة وواحدة في دمشق. وقد سبقت هذه الترجمات العربية الترجمات العالمية نظراً الى ما يسمى «القرصنة» التي تمارس في عالم النشر العربي

عن الحياة .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صحافة, قالوا زملائي, قصاصات | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر