صوت صحافي من برلين الى موسكو


الثلاثاء,تموز 22, 2008


121673

 

 

 

المشهد في غاية الحزن. كآبة ترتسم حروفها على وجه مصطفى نديم الذي تعود على وضع كفه تحت فكه الأيمن، حتى لا يسقط رأسه على طاولة المكتب. مصطفى نديم، شاب في مقتبل العمر، هاجر إلى موسكو بعدما طرده أبوه من البيت. كان ذلك عام 1981 عندما انتفض ضد والده و غادر قريته في الوطن. مصطفى، واحد من الذين حفظوا القرآن في سن مبكرة ، لكنه نسي العديد من الآيات بعدما وطأت قدماه بلاد لينين.

 

كل يوم يفقد فيه مصطفى صبره أمام إيلينا، التي تمطره بأسئلتها النارية حول حياته الخاصة. ايلينا شابة روسية بشوشة، في ربيع عقدها الثالث، يلقبونها بالحسناء، زميلة مصطفى في العمل. تهتم به بشكل مثير للغاية، وتضمر عشقا لا تريد البوح به حتى لنفسها. تحبه في صمت و تضحك معه في صمت. عاشقة

   المزيد ...


الخميس,آب 16, 2007


أبي ،المرحوم حميد بن الحسن بن علال في صورة تذكارية خالدة ـ يوليو 2007

رحل من علمني أبجدية الحياة ...رحل من أنار لي الطريق ...رحل من حولني من لاشيء إلى كائن يقدر على الكلام ...رحل من أدخلني عالم الإبداع وزين فضاءات عوالمي بحروف فريدة ...رحل أبي تاركا وراءه أحلامه و أوراقه و ذكرياته و آهاته وحتى شطحاته التي لا أقوى على مقاومتها . رحل من أخرجني من الظلمات إلى النور ...رحل ذلك الرجل الذي أحب الحياة بنشوة العاقل و الحكيم...رحل أبي بعدما ترك وصيته المنقوشة على ضفاف قلبي...خاطبني بلسان أقوى من القوة نفسها : إنك رجل ... وكأنه يريد أن يصرخ: كل نفس ذائقة الموت، لذلك لا تركع يا بني ، لا تخف، لا تنهزم أمام عقبات الزمان ...

وتستمر

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 10, 2008


sidiif

 

 

محمد نبيل

falsafa71@yahoo.fr

 

أود اليوم، وتحت ضغط ضرورة الأحداث المغربية الساخنة، أن أوجه رسالتي من موسكو إلى سيدي افني. فأنا في العاصمة الروسية، أسمع عن وقائع اغتصاب وقتل وتعذيب حدثت في مدينة سيدي افني. الرواية الرسمية تقول إن المظاهرات خاضها عاطلون عن العمل، على خلفية محاصرة مجموعة من الشبان منذ الثلاثين من مايو المنصرم ميناء المدينة حيث كانت 89 شاحنة في الداخل محملة بـ 800 طن من السمك. وحسب ما تناقلت وكالات الأنباء الدولية من عين المكان، أسفرت الأحداث عن جرح 44 شخصا بينهم 27 من رجال الأمن في حصيلة غير نهائية.  أما تصريحات نشطاء حقوق الإنسان، فتقول إن المواجهات خلفت ما بين قتيل وخمسة قتلى… إذن ، مصادر حقوقية وصحفية تؤكد الوقائع ، لكن السلطات المغربية تنفيها بشكل قاطع وخاصة الأنباء التي ترددت عن وفاة ستة إلى عشرة أشخاص خلال تدخل قوات الأمن في المنطقة . لكن بين لغة التأكيد و النفي ، دخل على الخط شاهد آخر ، و أعني به ، صور موقع اليوتوب في شبكة الإنترنيت التي تحولت إلى دليل آخر عن الأحداث المؤلمة التي تعرفها سيدي افني

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 13, 2008


121068

 

دمشق: محمد نبيل

 

أن تزور سوريا أو الشام يعني أن تشم رائحة حضارات و ثقافات بل وتسير على خطى آثارها الشامخة. قبل أن أقرر السفر إلى سوريا ترددت كثيرا لكن الرغبة الجامحة في ترويض الروح واقتناص فرصة ثمينة لاكتساب تجربة عربية فريدة كانت أقوى مما كنت أتصور. غادرت الطائرة برلين واستوت في السماء قبل أن تحط بمطار دمشق. وبين عالم الغرب و لقاء أهل الشام كانت الرحلة . رفعت الحجاب على وجوه سوريا المختلفة التي لا تختزل في كلمة واحدة أو حكم معزول عن سياقه، بل تتعرى عندما نمارس اليومي ونحن بين أحضان هذا البلد العربي.

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 18, 2008



moscou

L'incendie de Moscou - d'après Victor Huen" - (huile sur toile 100 x 81).



أتعس اللحظات التي يمر منها مروان هي عندما تتقدم إليه أولغا لتنظر في عيونه كل صباح . أولغا صحافية معروفة في موسكو وتعمل في أعرق الجرائد الروسية. تأتي إلى تلك الغرفة

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 09, 2008


887ima

بقلم: م/ جمال قارصلي- برلماني ألماني سابق

   المزيد ...


الجمعة,آذار 28, 2008


أ.د. طه عبد الرحمن
نستهل هذا البحث باتخاذ إجراء اصطلاحي أساسي، وهو أن نخصص (من الآن فصاعدا) لفظ «الفلسفة» بالدلالة على المعرفة التي وضعها الإنسان من عنده، فنقول: «الفلسفة الإنسانية»، ولا نقول: «الفلسفة القرآنية»، كما نخصص لفظ «الحكمة» بالدلالة على المعرفة التي جاء بها الوحي من عند الله، فنقول: «الحكمة الإلهية»، ولا نقول: «الحكمة الفلسفية» أو «حكمة الفلاسفة»، ولا بالأوْلى نُطلق اسم «علم الحكمة» على الفلسفة، ولا اسم «الحكماء» على الفلاسفة.(1)

ولا يخفى أن هذا الإجراء الاصطلاحي يضاد كليا نظيره الذي قام به ابن رشد، فقد خص كلمة «الحكمة» بإفادة معنى «الفلسفة» في مقابل «الشريعة» كما جاء ذلك في عنوان كتابه المعروف: فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال؛ ومن شأن تخصيص الفلسفة بالحكمة ومقابلتها بالشريعة أن يوهم بأن الحكمة

   المزيد ...