وداعا فاكهاني …وداعا

كتبها محمد نبيل ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 00:10 ص

*محمد نبيل
 
مات و لم يمت، و بين الموتين يظل اسم الكاتب و الصحافي الراحل عبدالفتاح فاكهاني شامخا . وإذا كان الموت يغيب الأجساد، فثروة فاكهاني منتصبة لا تغيب، فهي قلمه و حروفه و أحلامه، أحلام لا يقاومها غبار اليأس وأنين اليومي. فهذا قبرك، لا تنال منه الدموع أو الآهات، و لا حتى حرقة الفراق.
 
 يا صديقي ويا رفيق الكلمة الحرة ، بعد اليوم، لن يعود بك الحنين إلى تاريخ رحل أو لحظات انطفأت أنوارها …سيحتاج جسدك الموشوم بذاكرة الماضي و الحاضر، إلى أن يطير  كفراشة ، مرات عدة ومن فضاء إلى آخر. سنحتضنك في الرباط و مراكش و في كل مكان … لن ننتظر أن تفتح الأرض تلك البوابة المعروفة بضيمها و اغترابها. سنكون أنا و أنت و هم و هن في الموعد، مرفوعي الهامة ، نتذكر ما رأته عيناك طوال ستين عاما .
 
ما زالت جلستنا الرباطية راسخة في ذهني، كانت شهادة أبدية، وقعها "باعروب" ، الفنان الذي نحت سخريته على صخور الوطن، وطن حولنا، أنا و أنت و العديد ممن احترف لعبة الانبعاث، من قلم يكتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“طنجرين” ، فيلم ألماني يتحدث عن الفقر و العهارة في المغرب

كتبها محمد نبيل ، في 15 مايو 2009 الساعة: 17:16 م

 
 
محمد نبيل
 
يعرض في القاعات الألمانية لفيلم "طنجرين" و هو من إخراج الألمانية إيرين فون ألبيرتي، و من إنتاج مشترك بين منتج ألماني و المنتج المغربي كريم الدباغ. و كان "طنجرين" عرض الأسبوع المنصرم في العاصمة الألمانية برلين للمرة الأولى في لقاء خاص بالجمهور .
 
 الفيلم يروي قصة اجتماعية حول الفقر و الدعارة في طنجة، و صور بكامله في هذه المدينة ، بمشاركة ممثلين مغاربة من بينهم الممثلة الواعدة نعيمة بوزيد و الممثل سعيد باي و الفنان العربي اليعقوبي و صابرينا الوزاني ، هذا إضافة إلى ممثلين ألمان وعلى رأسهم ، نورا فالدشتيتن و الكسندر شير .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية يوسف

كتبها محمد نبيل ، في 29 مارس 2009 الساعة: 23:48 م

 

   

   محمد نبيل
للحياة بداية و نهاية، لكن يوسف له بدايات ونهايات عدة. استيقظ كعادته لمواجهة يوم جديد، يهتز من مكانه، يجرجر رجليه، يتعثر بكل ما يصادفه بطريقه، حركات يديه تشير إلى أفول جديد يهدد حياته. رائحة نبيذ أبيض لم يألفها سكان العمارة التي يقطنها، تنبعث من شعره كبخار يتصاعد من داخل رأسه، فمه فاض بكل اليأس المتحشرج داخل قلبه، وأصبح لا يحتمل كبت انتظارا ته.
 
قرر يوسف وضع نهاية لثلاثين عاما من الترحال. أراد أن يصرخ صرخته الأخيرة وهو بين جدران غرفته الرمادية. يوسف، مهاجر فوق العادة، يجر وراءه أينما حل و ارتحل، مئات الفصول، وملايين الساعات، و أطنان من الأفكار و الذكريات، التي أضحت تثقل كاهله. أما أمه فمازالت تنتظره في تلك القرية التي نسي الناس اسمها، و هجرها جل قاطنيها. عندما قدم يوسف إلى تلك المدينة اللامعة، رأى وجوها هجرتها الابتسامة، وقبورا يعشق الراقدون تحت التراب الجلوس فوقها، كان يبحث عن رائحة، تشبه رائحة كسرة الخبز المحروقة التي كان خباز قريته يهديها إليه كل يوم، فيداعبها مرات عدة قبل أن يبلعها.
 
كان يوم الأحد، عام 2000، لم ينظر يوسف كعادته إلى صورة أمه المعلقة بجانب سريره .. نظر لأول مرة إلى السماء، ثم علق رأسه على جدران غرفة نومه. آلاف الليالي كانت تنتظر رحيل يوسف عن سجنه. هجراته كانت هي معتقله، يشاهد من تحت أسواره البراقة، وأمام نساءه الجميلات، كتل السحب و هي تتحرك في اتجاهات مختلفة . يلعن كل فروج الحيوانات، و كل يوم يسأل نفسه أكثر من مئة مرة : لماذا أصبحت كآلة مسخرة أحمل معطفي، و حذائي، و أوراقي حتى أوهم نفسي بأنني إنسان، له روح تهبط و تصعد، تتنزه في الأسواق و الساحات العمومية ؟
 
 يوسف لم يكن يتردد في مجابهة نفسه: إنني حيوان لا يحب. كانت تساؤلات عدة تتزاحم في رأسه، أحس بألم غريب يفجر دماغه. توقف دقائق قبل أن يخطط بيده اليسرى على الحائط ، جملة كتبها باللغة الألمانية –So ist das Leben  - وتعني "هكذا هي الحياة" ، و كأنه استسلم لقدر هفوات الزمن الغادر الذي يبدو أنه وصل إلى نقطة اللاعودة.
 
يوسف رجل صامت، لا يتقن إلا لغة أنامله، يشير بها إلى السماء عندما يكون حزينا، و إلى النجوم المحملة بكرات ثلجية صغيرة، عندما يريد أن يتخلص من وضعية تزعج راحته. أحس أنه مجرد من كل ثيابه، يناجي المجهول، وكأن شيطانا ماكرا يضلله عندما يرغب في قضاء حاجاته. مل نظرات الآخرين الشاردة، و شبع من غضب عصافيره التي تحررت ثوان معدودة، قبل رحيله الأبدي. كان منتصبا بين ثنايا حبل مشنقته، فهو اختار المكان و الزمان ولعبة النهاية، كما اختار العبور إلى مدن أوروبا المعزولة. صارع الحياة و الموت، وحاول ست مرات تناول السم طواعية أمام عصفوره اليتيم، لكنه في المرة السابعة، قرر أن يرمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل هرم السوسيولوجيا المفكر المغربي عبدالكبير الخطيبي

كتبها محمد نبيل ، في 16 مارس 2009 الساعة: 12:18 م

 
 
 
انتقل إلى عفو الله,الكاتب والباحث الجامعي المغربي عبد الكبير الخطيبي, في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين في أحد المستشفيات بالرباط, عن عمر يناهز71 عاما, بعد معاناة مع المرض, حسبما علم من زوجته.
ودرس الفقيد عبد الكبير الخطيبي, المزداد سنة1938 بمدينة الجديدة, علم الإجتماع بجامعة السوربون( فرنسا), حيث حصل على الدكتوراه في السوسيولوجيا حول أطروحة "الرواية المغاربية" عام1969 .
وتقلد الفقيد عدة مناصب أكاديمية, حيث شغل أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط, وأستاذا مساعدا ,ثم مديرا لمعهد السوسيولوجيا السابق بالرباط , فمديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي.
انضم عبد الكبير الخطيبي إلى اتحاد كتاب المغرب في ماي عام1976 . وعمل رئيسا لتحرير "المجلة الإقتصادية والإجتماعية للمغرب ", كما كان يدير مجلة (علامات الحاضر). وتتميز مجالات إنتاجه بالتعدد والتنوع بين الكتابة الإبداعية (الشعر, الرواية, المسرح…) والدراسة الأدبية.
ويعتبر الراحل عبد الكبير الخطيبي ,الكاتب المغاربي باللغة الفرنسية روائيا وشاعرا وعالم اجتماع مرموق ومختص في الأدب المغاربي, ونشر قصصا وروايات ونظم قصائد تناولت فضاءات مختلفة.
ومن بين أعماله, التي تفوق25 مؤلفا, "الذاكرة الموشومة" (1971 )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد عرض فيلمه ” غرب عدن”،كوستا غافراس ينتقد تعامل أوروبا مع المهاجرين

كتبها محمد نبيل ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 01:26 ص

برلين: محمد نبيل

وجه المخرج  الفرنسي اليوناني الأصل، كوستا غافراس انتقاداته إلى السياسة الأوروبية في مجال الهجرة، في آخر ندوة صحفية تعقد ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي، في دورته ال 59.وتأتي هذه الانتقادات بعد عرض فيلم المخرج الجديد “غرب عدن”، و الذي يتناول فيه معاناة المهاجرين السريين، وأحلامهم بأسلوب سينمائي يمزج التراجيديا بالكوميديا و الخيال. وكان غافراس ترأس لجنة تحكيم دورة المهرجان العام الماضي، لكن هذا العام ارتأت إدارة “البرليناله” أن يعرض “غرب عدن” خارج المسابقة الرسمية.

 

كوستا غافراس، مخرج من عيار خاص

ولد قسطنطين كوستا غافراس عام 1933 في اليونان، من أب روسي وأم يونانية، وهو مستقر في فرنسا، و يحمل جنسيتها منذ نحو خمسين سنة. وأخرج غافراس أفلاما مثل “آمين” الذي فاز بجائزة الدب الذهبي في برلين العام 2002 ، كما فاز قبلها بالجائزة نفسها عن شريطه “علبة الموسيقى” في برلين أيضا العام 1990. غادر وطنه اليونان إلى باريس، لدراسة الأدب في جامعة السوربون، وبعد أن أنهى دراسته في الجامعة الفرنسية، تحول إلى دراسة السينما. واحتفل كوستا غافراس بعيد ميلاده السادس والسبعين، خلال مهرجان برلين لهذا العام.

 

ويعد كوستا غافراس من أشهر المخرجين في العالم، و هو معروف بثلاثية أفلامه السياسية: “Zالذي أخرجه عام 1969 ، و”الاعتراف” عام 1970 ، و”حالة حصار” عام 1973. وتحتوي سينما غافراس على قدرة هائلة على المزاوجة بين ما هو سياسي، بما هو أسلوب سينمائي بسيط يقوم على أسلوب تقريري واضح. أفلام هذا المخرج الأولى، تعرّضت لردود فعل متباينة. فالبعض أعجب بطبيعتها، والبعض الآخر يهاجمها بسبب لونها السياسي، في حين يوجد فريق ينفي أنها سياسية.

 

ويعد غافراس واحدا من أهم المجددين في الفن السابع، ومن رواد الموجة الحديثة، إذ بدأ حياته الفنية كمساعد مخرج مع رائد السينما الفرنسية، المخرج كودار.ولعبت أحداث سياسية هامة، طبعت مرحلة نهاية الستينات دورا في أفلام غافراس، ومن بينها، تصاعد المد الثوري، واشتداد المقاومة الفيتنامية ضد الغزو الأمريكي، وتحرك شي جيفارا لنشر الثورة في أمريكا اللاتينية ، وتعاظم حركات التحرر في أفريقيا وآسيا .كل هذه الأحداث، أثرت آنذاك في الأدب والفن والموسيقى والفلسفة، كما شهدت فترة نهاية الستينات، تغييرات جذريه في المسارات الفنية والثقافية.

 

ويتفق العديد من النقاد، على أن كوستا غارفاس أسس مدرسته في السي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي